اليمين الغموس أن يحلف كاذبا عالما على ماض، سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو في النار، وهي من الكبائر لحديث: ( الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس واليمين الغموس) رواه البخاري. وفيها الكفارة عند الشافعية، فإن أخذ بها حق امرئ وجب رده إليه.