السؤال : صليت خلف إمام سريع في القراءة فركع واعتدل ولا زلت أكمل قراءة الفاتحة ولحقت به في السجود، ولما سلم سلمت معه ،هل فعلي صحيح ام كان يجب أن آتي بركعة ؟
يعذر المأموم بتأخره عن إمامه بعذر قال في المقدمة الحضرمية ( بأن أسرع الإمام قراءته عذر إلى ثلاثة أركان طويلة )؛ فتتم قراءة الفاتحة وتركع وتعتدل فإن أدركته في السجود سجدت وصلاتك صحيحة وليس عليك ركعة بعد سلامه.