الجواب وبالله التوفيق: إن أمن الزوج عدم إفساد صومه فلا بأس، وإن كان الأفضل الاحتياط خاصة للشاب، وقد جاء في الحديث: «أن شاباً استأذن من النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبل زوجته، فلم يأذن له» فالأحوط تركها من الشاب. والله أعلم. [تاريخ صدور الفتوى 1425هـ]