0

فتاوى

الرئيسية / فتاوى العبادات/ فتاوى الصلاة/ الصلاة في مسجد به قبر
الصلاة في مسجد به قبر
السؤال :
هل تصح الصلاة في المساجد التي يوجد بها قبور؟
الإجابة
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه وبعد:
فيحرم بناء المساجد على القبور‘ كما يحرم دفن الموتى في المساجد‘ لما في الصحيحين من حديث عائشة - رضي الله عنها - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ” لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد
وفي الصحيحين عن عائشة - رضي الله عنها - أن أم سلمة ذكرت لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - كنيسة رأتها بأرض الحبشة وما فيها من الصور، فقال: “أولئك إذا مات فيهم الرجل الصالح أو العبد الصالح بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور‘ أولئك شرار الخلق عند الله”.
ولما في صحيح مسلم من حديث جندب بن عبد الله - رضي الله عنه - أنه قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل أن يموت بخمس يقول:” إن من كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك”.
فبناء المساجد على القبور محرم‘ بل هو من كبائر الذنوب .
فإذا بني المسجد على القبر وجب هدمه وإذا قبرت الجثة في المسجد وجب نبشها وإخراجها وهذا ما قرره أهل العلم قال شيخ الإسلام ابن تيمية : (اتفق الأئمة أنه لا يبنى مسجد على قبر، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: ” إن من كان قبلكم كانوا يتخذون القبور مساجد، ألا فلا تتخذوا القبور مساجد فإني أنهاكم عن ذلك”‘ وأنه لا يجوز دفن ميت في مسجد‘ فإن كان المسجد قبل الدفن غيّر إما بتسوية القبر‘ وإما بنبشه إن كان جديداً‘ وإن كان المسجد بني بعد القبر‘ فإما أن يزال المسجد وإما تزال صورة القبر‘ فالمسجد الذي على القبر لا يصلى فيه فرض ولا نفل‘ فإنه منهي عنه).
فإن لم يمكن فعل شيء مما ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية أو كان بالإمكان لكن يحتاج إلى وقت جازت الصلاة في المساجد التي فيها قبور بشرط ألا يمارس الشرك بالله عند تلك القبور، كالطواف به أو النذر له أو دعاء الميت والاستغاثة به، فإن وجد شيء من ذلك لم تجز الصلاة في ذلك المكان، لقوله تعالى: (وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً) [النساء:140] فلا يجوز القعود في مكان المنكر، لأن القاعد باختياره دون إنكار حكمه حكم المرتكب للذنب، وحينئذ عليكم بأداء الصلاة في أي مكان من أرض الله الواسعة. والله أعلم
2021-09-18 10:57:11
فتاوى : فتاوى الصلاة-عام   -  
كود الفتوى عنوان الفتوى تصنيف الفتاوى المفتون
63264

هل تجوز الصلاة في هذا المسجد؟

فتاوى الصلاة / فتاوى الصلاة-عام

أحمد بن حسن سودان المعلم
55286

حكم الحديث عن الدنيا في المسجد

فتاوى الصلاة / فتاوى الصلاة-عام

علي بن محمد بارويس
64205

امرأة تصلي ويشغلها طفلها

فتاوى الصلاة / فتاوى الصلاة-عام فتاوى مجتمع وأسرة / فتاوى فقه الأسرة

أحمد بن حسن سودان المعلم
فتاوى لنفس المفتى / اللجنة
كود الفتوى عنوان الفتوى تصنيف الفتاوى المفتون
62523

قتل إحدى الغنم خطأ

فتاوى كتاب الحدود / فتاوى القصاص والديات

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
63064

كيفية التحلل من المال الذي لا يعرف صاحبه

فتاوى المعاملات المالية / فتاوى اللقطة

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
62169

تأخير صلاة التراويح والعشاء إلى بعد الساعة العاشرة

فتاوى الصلاة / فتاوى صلاة النفل

د. عقيل بن محمد زيد المقطري
65112

رفع اليدين في صلاة العيدين

فتاوى الصلاة / فتاوى صلاة العيدين

علي بن محمد بارويس
63705

كفارة الإفطار في رمضان

فتاوى الصوم / فتاوى قضاء الصوم والفدية الواجبة وموجب الكفارة

أحمد بن حسن سودان المعلم
65111

الصلاة بدون وضوء ناسياً

فتاوى الطهارة / فتاوى الوضوء فتاوى الصلاة / فتاوى الصلاة-عام

علي بن محمد بارويس
فتاوى من نفس الموضوع