مات ولم يصم رمضان لعذر المرض
السؤال :
حكم من مات ولم يصم شهر رمضان لمدة أربع سنين بعذر المرض؟|ـــــــــــــــــ|الذي انتهى بالموت؟
الإجابة
المرض هو نوعان ، مرض يرجى بُرؤه وهذا الذي يقول الله عز وجل (فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ) فهذا لا يجوز فيه أن يطعم لا يطعم عنه ولا يصوم غيره ؛ لأنه مريض اليوم و سيشفى ولو بعد سنة أو بعد سنتين فيبقى إلى أن يشفى ثم يصوم المرض الثاني المرض الذي لا يُرجى بُرؤه.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بشكل عام فذاك هو الذي ننتقل فيه من الإطعام من الصيام إلى الإطعام فهذا حتى وهو حي قبل أن يموت ينبغي أنهُ إذا انتهى شهر رمضان وهو لا يزال كذلك ولم يستطع أن يصوم أن يُبادر هو أو يُبادر أهله بالإطعام عنه أن يطعم عن كل يوم مسكين ، لكن إذا تراكم عليه كما أشرت وصار المرض مستمر معه إلى أن مات دون فصل و دون وجود أوقات يستطيع أن يصوم فيها لم يوجد وقت يستطيع أن يصوم فيه و إنما كان المرض متواصل هو كان أننا نطعم عنه من البداية كما أشرنا سابقاً مهم ، لكن ما حصل فأهله مخيرون إما يطعم عنه ويخرجه عن كل يوم إطعام مسكين أو أن يصوم عنه (من مات وعليه صوم صام عنه وليه) ، فيصوم عنه أقاربه أولاده زوجته إخوانه أياً كان سواء صام واحد إلى أن ينهي هذه الأشهر التي عليه أو عدد منهم يصومون إلى أن يكون عدد صيامهم بعدد الأيام التي أفطرها.
2021-11-15 07:31:45