من نوى العشاء خلف من يصلي المغرب لم يجز القصر قال النووي في المجموع: (ولو نوَى الظهرَ خلفَ مَن يصَلي المَغرِبَ في الحضَرِ أَو السفرِ لم يَجُزْ القصرُ بلا خِلافٍ). قال في التحفة (ويُؤخذُ مما ذَكرَ شَرطٌ للقصرِ وهوَ أَن لا يَقتدِيَ بِمتِمّ وَلا بِمُصلٍّ صَلاةً تامةً في نفسِهَا قَطعا أَو صلاةَ جمعَةٍ).