في الأصل ينبغي للإنسان أن يكون عنده وازع وتقوى ورادع من أن يتكلم في شرع الله وفي أحكام الله دون أن يعلم ذلك، الأصل هكذا ، فإذا سئل عن مسألة وهو لا يحسنها يقول لا، بل حتى لا ينبغي أن يقصد أنه حتى لو كان الإنسان فقيها وعاش عمراً طويلاً مديداً ليس معنى ذلك أنه لا يخفى عليه أي مسألة فقد تخفى عليه فما هو لا يجب عليه الواجب عليه يقول الله أعلم.